Over 10 years we helping companies reach their financial and branding goals. Onum is a values-driven SEO agency dedicated.

LATEST NEWS
CONTACTS

اهلا و سهلا بكم فى مقالى الجديد لهذا الأسبوع ، فى هذا المقال سوف اتكلم عن أمر من الأمور الهامه إداريا ومهنيا وعمليا ولكن كالعادة قبل أن أشرح هذا المفهوم وتلك الفلسفة وتأثيرها علينا دعنى احكى لك قصة أولا
أحمد أحد الموظفين بشركة ضخمه لصناعة الملابس وتوزيعها على تجار الجمله والتجزئة ، أحمد كان مجتهدا جدا بعمله وأستطاع أن يستمر فى عمله فترة لا بأس بها كأخصائى موارد بشرية حتى تدرج بالوظائف حتى وصل إلى منصب مدير قسم إدارة الموارد البشرية و أستطاع أحمد أن يكون خبرة كبيره جدا فى مجال الملابس و الإدارة بشكل كبير جدا ، ولكن للأسف تعرضت الشركة لكبوة كبرى مما أدى إلى تصفية العديد من العماله و تخفيض أجورهم وكان أول الشخصيات التى تم التضحيه بها هو أحمد ، وقتها شعر أحمد بالضيق الشديد لأنه خدم الشركة أكثر من خمسة عشر سنة ولكن الشركة تخلت عنه بكل سهولة ، حاول أحمد أن يقدم فى شركات أخرى لصناعة الملابس ولكن للأسف سوق شركات الملابس كله كان يعانى فى هذا الوقت ، فقرر أحمد أن يكون مديرا فى شركة أخرى و لكن فى صناعات مختلفه غير الملابس ولكن للأسف لم يجد فرصة مناسبة له ،ودائما ما كان يسمع ( أنت لديك خبرة سنة ولكنها مكررة خمسة عشر سنة ) أى انه لا يملك الخبرة الكافية لكى يكون مديرا فى شركة أخرى و صناعة أخرى ، هنا جن جنون أحمد لأن قواعد الإدارة لا تتغير وأنه يحتاج فقط فرصة لكى يدرس الصناعة و النشاط التى سوف يعمل بها بداخل الشركة الجديدة، ولكن لم يعطيه أحد فرصة لكى يبدأ.


محمود أحد الموظفين الذى كان يعمل بشركة صغيرة فى مجال التسويق و تلك الشركة تعمل فى التسويق للأدوات المنزلية، تعتمد تلك الشركة على التسويق بشكل كبير مما جعل محمود يحصل على خبرات كافيه من هذا المكان، وهنا قرر محمود الذهاب والإنتقال إلى شركة أخرى ولكن فى صناعة وسوق مختلف مثل التسويق فى شركة بيع وتصنيع حلويات وأستطاع أحمد أن يطور من نفسه ويطور من دخله ولا ينتظر الشركة ان تطور منه ،وبعد فترة لا تتجاوز السنتين إنتقل محمود لشركة أخرى ومنصب أعلى وراتب أكبر وكانت الشركة متخصصه فى مجال السوبر ماركت وبعدها ذاع صيته بين المتخصصين والشركات ،حينها بدأت تنهال عليه العروض كموظف او كإستشارى وهنا مسك شركة فى مجال المطاعم والكافيهات واصبح له نشاطات كبرى إجتماعية كالترويج و التسويق للجمعيات الخيرية، ولكن محمود قديما كان يسمع الكثير من الناس يقولون له (اثبت فى مكان ، انت بتتنطط كتير ،انت معندكش ولاء للمكان اللى بتشتغل فيه عشان كده بتمشى بسرعه )، ولكن محمود كان مؤمنا أن كثرت تلك التنقلات بين الشركات هى التى اعطته خبره و إطلاع على جميع النشاطات وهى التى ساعدته على تطوير مهاراته ومعرفته وتكوين علاقات مهنية فى مجاله وخارجه و هذا ساعده على نضج شخصيته وخصوصا انه شخصية تحب الابتكار والتجديد.


فما رأيك أيهم على صواب وايهم على خطأ ؟
طبعا فى المجال الإدارى لا يوجد ما هو صواب او خطأ ، ولكن كله يعتمد على الحالة التى انت بها حاليا ،فإذا كنت فى حالة صحية وعمرية وعقلية وإقتصادية مالية تسمح لك بالإنتقال من شركة إلى شركة فقم بذلك و لا حرج إذا كانت هناك فرصة مناسبة لك ، أما إذا كنت فى حالة صحية و عمرية وعقلية وإقتصادية مالية لا تسمح لك بالإنتقال من شركة إلى شركة و ليست أمامك فرصة مناسبة على ظروفك وأوضاعك فلا تقم بتلك الخطوة و تنتقل و تترك مكانك.


الشاهد من تلك القصص و هى فلسفة السلم و فلسفة القرد
فلسفة السلم هى فلسفة يتبعها الموظف الذى يعمل فى إحدى الشركات و يظل بها فترة طويلة و يتدرج وظيفيا ولكن للأسف خبرته كلها تتحمور حول شركته او صناعته او ما هو متخصص فى عمله بالشركة ، وبسبب الروتين الوظيفى تتحول خبرته هى خبرة سنه ولكن مكرره عدة سنوات، وللأسف يواجه هذا الموظف خطر شديد إذا تخلت عنه الشركة فى وقت الأزمات والكساد بسبب تخلى الشركة عنه وبحثه من جديد عن وظيفة مناسبة لظروفه ولوضعه ولسنه وعمره.
فلسفة القرد هى فلسفة يتبعها الموظف الذى يعمل فى إحدى الشركات لفترة لا بأس ويحصل منها على الخبرة المناسبه ولا تمتد فترة بقائه فى الشركة طويلا حيث يعمل من ثلاث سنوات إلى خمس سنوات على الأكثر ويقوم بالإنتقال إلى شركة أخرى فى نفس الصناعه او صناعة وسوق مختلف ويعدد مصادر خبراته وتعلمه وتطوره ولا ينتظر الشركة تساعده فى رحلة تطويره،هذا الشخص شبيه بالقرد لأنه يقفز كثيرا متنقلا من شجرة إلى شجرة بسرعة ولكن للأسف لا يشعر بالأمان طويلا ولا يثق سوى فى مهاراته وخبراته هو وليس لديه إنتماء سوى لمهنته ومساره المهنى بعكس متبع فلسفة السلم،هذا الشخص لا يجد مشكلة أثناء الأزمات و الكساد لأنه معتاد على الخطر والإنتقال من مكان إلى أخر.


لا بأس فى أن تفضل البقاء فى شركة واحدة و تتبع فلسفة السلم ، و لا بأس فى أن تنتقل من شركة لشركة فى فترة من سنتين او ثلاث سنوات الى خمس سنوات و تتبع فلسفة القرد ، المهم هو ان تبحث عما يناسبك و يناسب ظروفك واوضاعك وشخصيتك.
و أنت كمدير أو مؤسس يجب أن تعرف أنواع و أنماط الموظفين لديك وما هى فلسفتهم التى يتبعوها فى العمل ، وهل الموظف لديك يتبع فلسفة السلم أم فلسفة القرد ، واعلم ان لكل موظف مرحلة تناسبه فى الشركة ،وأن كل شخص فى البداية و النهاية يبحث عن مصلحته الخاصه ، وعليك أن تبنى مصالح متشاركه مع الموظفين لديك.


وفى نهاية المقال أحب أعرف رأيكم
هل أنت تتبع فلسفة السلم ام فلسفة القرد ؟


و لا تنسوا أن تعيشوا بإيجابية وأن تكونو ملهمين للأخرين.
المدون:عبدالرحمن عثمان
مؤلف كتاب أرجوك لا تحترق وظيفيا
و كتاب بقرة باللون البنفسجى.

المدون عبدالرحمن عثمان

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

سجل بريدك الالكتروني لتحصل على كتاب الكشك الالكتروني عند اصداره مجانا

ٍسجل بريدك الالكتروني للحصول على هديه
Open chat